السيد مرتضى العسكري
266
خمسون و مائة صحابي مختلق
وكان من حديث عبد الله بن عبد الله أن عمر حين أتاه فتح نهاوند بدا له أن يأذن في الانسياح فكتب اليه : أن سر من الكوفة حتى تنزل المدائن ، فاندبهم ولا تنتخبهم ، واكتب إلي بذلك وعمر يريد توجيهه إلى إصبهان . فانتدب له فيمن انتدب عبد الله بن ورقاء الرياحي ، وعبد الله بن الحارث ابن ورقاء الأسدي ، والذين لا يعلمون يرون أن أحدهما عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي ، لذكر ورقاء وظنوا أنه نسب إلى جده ، وكان عبد الله ابن بديل ابن ورقاء يوم قتل بصفين ابن أربع وعشرين سنة ، وهو أيام عمر صبي . ولما قدم كتاب عمر إلى عبد الله بن عبد الله أن سر إلى أصبهان وأجعل مقدمتك عبد الله بن ورقاء الرياحي ، وعلى مجنبتيك عبد الله بن ورقاء الأسدي وعصمة بن عبد الله ، فسار عبد الله في الناس إلى أصبهان ، والتقى المسلمون ومقدمة المشركين ، فاقتتلوا قتالًا شديداً ، ودعا قائد مقدمة أصبهان إلى البراز فبرز له عبد الله بن ورقاء فقتله ، وانهزم أهل أصبهان وطلبوا الصلح فصالحهم عبد الله بن عبد الله ، وكان أحد شهود الصلح عبد الله بن ورقاء . وفي رواية أخرى في ذكر أحداث سنة 23 ه . عن سيف عن أبي عمر عن الحسن عن أسيد بن المتشمس ابن أخي الأحنف ابن قيس قال : شهدت مع أبي موسى « 1 » يوم أصبهان فتح القرى ، وعليها عبد الله بن ورقاء الرياحي ، وعبد الله بن ورقاء الأسدي . مناقشة السند : روى سيف الخبر الأول عن محمد وطلحة والمهلب وعمر وسعيد وقد مر دراسة حالهم في ترجمة عصمة بن عبد الله الضبي في خبر فتح أصبهان .
--> ( 1 ) عن سيف . . . عن أسيد بن المتشمس قال شهدت مع أبي موسى فتح أصبهان وإنّما شهدها ممداً / الطبري 5 / 126 .